حتى لا يشك احد في المنزل شغل مزيكا وانا انيك نسمة اختي

ﻓﻘﺖ ﺍﻟﻐﺪ ﻟﻴﻪ ﻣﻜﻴﻦ ﻟﻘﻴﺖ ﻏﻲ ﺧﺘﻲ ﻭ ﻳﺴﺮﻯ ﺟﺎﺕ ﺑﺎﺳﺘﻨﻲ ﻗﺘﻠﻴﻬﺎ
ﺑﻌﺪﻱ ﻟﺘﺸﻮﻓﻨﺎ ﺍﻟﻮﻟﻴﺪﺓ ﻗﺘﻠﻲ ﺭﺍﻩ ﻣﺸﺎﺕ ﻋﻨﺪ ﺷﻲ ﻧﺎﺱ ﺻﺎﻓﻲ ﻭﻧﺎ ﻧﻘﻮﻟﻬﻢ
ﻣﻜﻴﻨﺶ ﻣﻴﺘﻜﺎﻝ ﻗﺘﻠﻲ ﺑﻼﺗﻲ ﻧﻮﺟﺪ ﺍﻟﺮﺍﺟﻠﻲ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻨﻘﺰ ﺧﺘﻲ ﻭ ﻛﻮﻧﻮ
ﺗﺤﺸﻤﻮ ﺍﻟﻤﺴﺎﺧﻴﻂ ﺻﺎﻓﻲ ﺧﺘﻲ ﻃﻠﻌﺎﺕ ﺍﻟﺼﻄﺢ ﺑﻘﻴﺖ ﻣﻊ ﻳﺴﺮﻯ ﻭﻧﺎ ﻧﺒﺪﺍ
ﻧﻔﻠﻮﺭﻃﻲ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻭ ﻧﺒﺰﻝ ﻓﻴﻬﺎ ﻫﻮ ﺇﻳﺼﻮﻧﻲ ﻋﻠﻲ ﻋﺸﻴﺮﻱ ﺑﺎﺵ ﻧﻤﺸﻴﻮ
ﻧﺸﻮﻓﻮ ﻭﺍﺵ ﻧﺠﺤﻨﺎ ﻓﺎﻟﺒﻴﺮﻣﻲ . ﺧﻠﻴﺘﻬﻢ ﻣﺸﻴﻨﺖ ﻫﺰﻳﺖ ﻣﻮﻃﻮﺭ ﺧﺮﺟﺖ ﺃﻧﺎ
ﻭﻋﺸﻴﺮﻱ ﻭﺻﻠﻨﺎ auto ecol ﺩﺧﻠﻨﺎ ﻟﻘﻴﺖ ﺭﺍﺳﻲ ﻧﺠﺤﺖ ﺃﻧﺎ ﻭﻋﺸﻴﺮﻱ
ﻋﻴﻄﺖ ﺍﻟﺨﺎﻟﻲ ﻭ ﺍﻟﻮﻟﻴﺪ .
ﺭﺟﻌﺖ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺩﺧﻠﺖ ﻟﻘﻴﺘﻬﻢ ﻭﺟﺪﻭ ﺍﻟﻐﺪﺍ ﺗﻐﺪﻳﺖ ﺟﺎ ﻋﻨﺪﻱ ﻋﺸﻴﺮﻱ ﻃﻠﻊ ﻋﻨﺪﻱ
ﺭﻳﺤﻨﺎ ﻓﺎﻟﺼﺎﻟﻮﻥ ﺑﻘﻴﻨﺎ ﻣﻘﺼﺮﻳﻦ ﺍﻟﺮﺍﻣﻲ ﻭ ﻫﻲ ﺗﺠﻲ ﻳﺴﺮﻯ ﺭﻳﺤﺎﺕ ﻭ
ﺧﺘﻲ
ﺧﺘﻲ : ﺧﻮﻳﺎ ﺑﻐﻴﺖ ﻧﻄﻠﺒﻚ
ﻳﺴﺮﻯ : ﺑﻼ ﻣﺘﺮﻓﺾ ﻋﻔﺎﻙ
ﺃﻧﺎ : ﺳﺮﺑﻴﻮ ﻗﻮﻟﻮ
ﺧﺘﻲ : ﻏﺪﺍ ﺍﻟﺪﺭﻳﺎﺕ ﻏﺪﻳﻦ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻭ ﺑﻐﻴﺖ ﻧﻤﺸﻲ ﻣﻌﺎﻫﻢ ﻋﻔﺎﻙ
ﺃﻧﺎ : ﺻﺎﻓﻲ ﻭﻟﻜﻴﻦ ﻣﺘﻌﻄﻠﻴﺶ
ﻳﺴﺮﻯ : ﻳﻼﻩ ﺗﻨﺘﺎ ﻣﻌﻨﺎ ﻋﻔﺎﻙ ﺑﺎﺵ ﻣﺘﺸﻜﺶ ﻓﻴﺎ
ﻋﺸﻴﺮﻱ ﺑﻘﺎ ﻛﻀﺤﻚ
ﺧﺘﻲ : ﻳﻼﻩ ﺃ ﺧﻮﻳﺎ
ﺃﻧﺎ : ﺻﺎﻓﻲ ﻭﺍﺧﺎ
#ﻳﺴﺮﻯ ﻭ ﺧﺘﻲ ﻣﺸﺎﻭ ﺇﺗﻘﺪﺍﻭ ﺷﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﻭ ﺇﻳﺪﻭﺯﻭ ﺍﻟﺪﺍﺭ # ﻳﺴﺮﻯ ﺗﺠﻴﺐ
ﺣﻮﺍﻳﺠﻬﺎ . ﺃﻧﺎ ﻣﺸﻴﺖ ﺍﻟﻘﻬﻮﺓ ﻋﻨﺪ ﺧﺎﻟﻲ ﻟﻘﻴﺘﻮ ﻣﺮﻳﺢ ﺭﻳﺤﺖ ﻣﻌﺎﻩ ﻗﺴﺮﻧﺎ
ﻃﺮﺡ ﺍﻟﺮﺍﻣﻲ ﺧﺴﺮﺕ ﻗﺘﻠﻴﻪ ﻳﻼﻩ ﻧﻤﺸﻲ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﻧﻘﺎﺩ ﺷﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﺣﻴﺖ ﻏﺪﺍ
ﻏﺪﻱ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻣﻊ ﺧﺘﻲ ﻭ ﺷﻲ ﺩﺭﺍﺭﻱ ﻫﻮ ﺇﻗﻮﻟﻲ ﻣﺒﺮﻭﻙ ﺍﻟﺒﻴﺮﻣﻲ ﺩﺍﺑﺎ
ﺧﺴﺎﻙ ﻏﻲ ﺵ ﻃﻨﻮﺑﻴﻞ . ﺻﺎﻓﻲ ﻏﺎﺩﻱ ﺑﺤﺎﻟﻲ ﻭ ﻫﻮ ﺇﻋﻴﻂ ﻟﻴﺎ ﺧﺎﻟﻲ ﻗﺎﻟﻲ
ﻫﻜﺎ ﺍﻟﻜﻮﻧﻄﺎﻙ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﻄﻨﻮﺑﻴﻞ ﻭ ﺩﻳﺮ ﺑﻼﻛﺎ 90 ﻭ ﻫﺰ ﺍﻟﻮﺭﺍﻕ ﻭ ﺳﻴﺮ ﺗﻌﻨﻜﺮ
ﻋﻠﻰ ﺩﺭﺍﺭﻱ ﻏﺪﺍ ﻭ ﺗﻬﻼ ﻓﺨﺘﻚ ﺧﺪﻳﺖ ﺍﻟﻜﻮﻧﻄﺎﻙ ﻣﺸﻴﺖ ﻫﺰﻳﺖ ﺍﻟﻄﻨﻮﺑﻴﻞ
‏( golf6 ‏) ﻭ ﺻﻠﺖ ﺍﻟﺪﺭﺏ ﻃﻠﻌﺖ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﻟﻘﻴﺖ ﺍﻟﻮﻟﻴﺪﺓ ﻣﻜﻴﻨﺎﺵ ﺟﺎﺕ ﺧﺘﻲ ﻭ
#ﻳﺴﺮﻯ ﻭﺍﺵ ﺟﺎ ﺧﺎﻟﻲ ﻗﺘﻠﻴﻬﺎ ﻻ ﺭﺍﻩ ﻃﻨﻮﺑﻴﻞ ﺃﻧﺎ ﻟﺠﺘﻬﺎ ﺑﺎﺵ ﻧﻤﺸﻴﻮ ﺃﻧﺎ
ﻭﻳﺎﻙ ﻭ ﻳﺴﺮﻯ ﻭ ﻋﺸﻴﺮﻱ ﻧﻠﺤﻜﻮ ﻋﻠﻰ ﺻﺤﺎﺑﻜﻢ ﺻﺎﻓﻲ ﻧﻘﺰﺍﺕ # ﻳﺴﺮﻯ
ﻋﻼﺵ ﻣﻨﺨﺮﺟﻮﺵ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﻧﺘﻌﺸﺎﻭ ﻓﺸﻲ ﺑﻼﺻﺔ ﺃﻧﺎ ﻋﺎﺭﺿﺔ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻭ
ﻋﻴﻂ ﻟﺼﺎﺣﺒﻚ ﺇﻣﺸﺎ ﻣﻌﺎﻧﺎ .

ﺑﻘﺎﺕ ﻛﻄﻠﺐ ﻗﺒﻠﺖ ﻋﻴﻄﺖ ﺍﻟﻌﺸﻴﺮﻱ ﻗﺘﻠﻴﻪ ﻟﺒﺲ ﺭﺍﻩ ﻧﺪﻭﺯ ﻋﻨﺪﻙ ﺩﺍﺑﺎ ﻧﺨﺮﺟﻮ
ﺩﺭﺑﺖ ﺣﻄﺎ ﻛﻼﺱ # ﻳﺴﺮﻯ ﻟﺒﺴﺎﺕ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻜﺴﻮﺓ ﺟﺎﺕ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺤﺎﻝ ﺷﻲ
ﻧﺼﺮﺍﻧﻴﺔ . ﻫﺒﻄﻨﺎ ﺭﻛﺒﻮ ﻃﻨﻮﺑﻴﻞ ﺩﺯﺕ ﻋﻨﺪ ﻋﺸﻴﺮﻱ ﻃﺮﻛﻨﺎﻩ ﻣﺸﻴﻨﺎ ﻟﺠﻴﻬﺖ
ﻟﻜﻮﻁ ﺑﻘﻴﻨﺎ ﻛﻨﺪﻭﺭ #ﻳﺴﺮﻯ ﺷﺪﺍﺕ ﻓﻴﺔ ﻭ ﺑﻘﺎﺕ ﺣﺪﺍﻳﺎ ﺧﺘﻲ ﻭ ﻋﺸﻴﺮﻱ
ﺳﺒﻘﻨﺎ ﻋﻴﻄﺖ ﻟﻴﻪ ﻗﺘﻠﻴﻪ ﻣﺎﻟﻚ ﺣﺸﻤﺎﻥ ﺭﺍﻙ ﺧﻮﻳﺎ ﺑﻘﺎ ﺣﺪﺍﻧﺎ ﺑﻘﻴﻨﺎ ﻛﻨﺘﺴﺮﻛﻠﻮ
ﻋﺎﺩﻱ ﺩﺧﻠﻨﺎ ﻟﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﺮﻳﺴﻄﻮ ﺗﻌﺸﻴﻨﺎ ﺻﺎﻓﻲ ﺧﺮﺟﻨﺎ ﻣﺸﻴﻨﺎ ﺭﻳﺤﻨﺎ ﺟﻴﻬﺖ
ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺭﻳﺤﺖ ﺃﻧﺎ ﺣﺪﺍ ﻳﺴﺮﻯ ﺧﺘﻲ ﺑﻘﺎﺕ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﺷﻮﻳﺔ ﻭ ﻋﺸﻴﺮﻱ ﺑﻘﺎ ﻟﻮﺭ
ﺑﻘﻴﺖ ﻛﻨﺪﻭﻱ ﺃﻧﺎ ﻭ #ﻳﺴﺮﻯ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﺸﻮﻳﺔ ﻋﺸﻴﺮﻱ ﺑﺎﻥ ﻟﻴﺔ ﻛﻀﺤﻚ ﻣﻊ
ﺧﺘﻲ ﻗﻠﺖ ﻓﺮﺍﺳﻲ ﻋﺎﺩﻱ ﻣﻴﻜﻮﻥ ﻭﺍﻟﻮ ﺑﻘﻴﻨﺎ ﺷﻲ ﺳﺎﻋﺔ ﻫﻜﺎﻙ ﺻﺎﻓﻲ ﻭﻧﺎ
ﻧﻘﻮﻝ ﻟﻴﻬﻢ ﻧﻮﺿﻮ ﻳﻼﻩ ﻧﻤﺸﻴﻮ ﻣﺸﻴﻨﺎ ﺭﺟﻌﻨﺎ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﻭ ﺻﻠﺖ ﻋﺸﻴﺮﻱ ﺍﻟﺪﺍﺭﻫﻢ
ﻣﺸﻴﺖ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺩﺧﻠﺖ ﻋﻴﻄﺖ ﺍﻟﻮﻟﻴﺪﺓ ﻗﺘﻠﻴﻬﺎ ﻓﻴﻨﻚ ﺗﻌﻄﻠﺘﻲ ﻗﺘﻠﻲ ﻛﻴﻨﺔ ﻣﻊ
ﻣﺮﺕ ﺧﺎﻟﻲ ﻓﺸﻲ ﻛﻨﺎﺯﺓ ﺣﻴﺖ ﻳﻼﻩ ﻣﺎﺕ ﺻﺎﻓﻲ ﺧﺘﻲ ﺩﺧﻼ ﺍﻟﺒﻴﺘﻬﺎ ﻫﻲ
#ﻳﺴﺮﻯ ﻣﺸﻴﺖ ﺍﻟﺒﻴﺘﻲ ﺭﻳﺤﺖ ﻭ ﻋﻲ ﺗﺠﻲ #ﻳﺴﺮﻯ ﻟﻌﻨﺪﻱ ﺩﺧﻼﺕ
ﺳﻮﺭﺗﺎﺕ ﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﻻﺑﺴﺔ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻜﺴﻮﺓ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﺸﻄﻴﺢ ﻃﻠﻘﺎﺕ ﺍﻟﺸﺮﻗﻲ ﺑﻘﺎﺕ
ﻛﺘﺸﻄﺢ ﻭ ﻧﺎ ﻧﻘﻴﻢ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺷﺪﺗﻬﺎ ﻭ ﻫﻲ ﻛﺘﻘﺎﻭﻡ ﺑﻘﻴﺖ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﺑﺰﺯ ﺟﻌﺮﺍﺗﻨﻲ
ﻭ ﻧﺎ ﻧﻘﻄﻊ ﻟﻪ ﺑﻴﺠﻤﺔ ﺧﺸﻴﺘﻮ ﻓﻴﻬﺎ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻐﻮﺕ ﺑﻔﻴﺖ ﻛﻨﻜﺢ ﻓﻴﻬﺎ ﻭ ﻫﻲ
ﻛﺘﻐﻮﺕ ﻛﺘﻐﻮﺕ . ﺩﺭﻧﺎ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﺩﺍﺯﺕ ﺷﻲ 20 ﺩﻗﻴﻘﺔ ﺻﺎﻓﻲ ﺟﺒﺖ
ﺍﻟﺮﺍﺱ ﺍﻟﻠﻮﻝ ﺻﺎﻓﻲ ﺑﻘﺎﺕ ﻧﺎﻋﺲ ﺣﺪﺍﻳﺔ ﻧﻌﺴﻨﺎ .
ﻓﻘﻨﺎ ﺍﻟﻐﺪ ﻟﻴﻪ ﺟﻤﻌﻨﺎ ﺣﻮﻳﺞ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻣﺸﻴﺖ ﻫﺰﻳﺖ ﺍﻟﻄﻨﻮﺑﻴﻞ ﺭﻛﺒﺎﺕ ﺧﺘﻲ ﻭ
#ﻳﺴﺮﻯ ﻃﺮﻛﻨﺎ ﻋﺸﻴﺮﻱ ﻣﺸﻴﻨﺎ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻭﺻﻠﻨﺎ ﻃﻠﻘﻴﻨﺎ ﺑﺪﺭﺍﺭﻱ ﺻﺎﻓﻲ ﻗﺼﺮﻧﺎ
ﻛﻮﺭﺓ ﻣﺠﻤﻮﻋﻴﻦ ﺩﺍﺯ ﺩﺍﻣﺸﻲ ﺑﻀﺤﻚ ﺻﺎﻓﻲ ﺑﻘﻴﺖ ﻛﻨﺘﺴﺮﻛﻞ ﺃﻧﺎ ﻭ #ﻳﺴﺮﻯ
ﻓﺠﻨﺐ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﻜﻮﺍﻥ ﺑﺎﻥ ﻟﻲ ﻋﺸﻴﺮﻱ ﻣﻊ ﺧﺘﻲ ﺷﻔﺘﻬﻢ ﺃﻧﺎ ﻭ
#ﻳﺴﺮﻯ ﺑﻐﻴﺖ ﻧﻤﺸﻲ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻭ ﻫﻲ ﻃﻠﺒﻨﻲ ﻗﺎﻟﺘﻠﻲ ﺑﻠﻲ ﻫﻤﺎ ﻣﺼﺎﺣﺒﻴﻦ
ﻋﺎﻡ ﻭ ﻣﺤﺘﺮﻣﻴﻦ ﺑﻌﻀﻴﺎﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻗﺒﻠﻚ ﻭ ﻣﻌﻤﺮﻭ ﺗﻔﻼ ﻋﻠﻴﻬﺎ . ﺻﺎﻓﻲ
ﺧﻠﻴﺘﻬﻢ ﺭﺟﻌﻨﺎ ﻟﻘﻴﺖ ﻋﺸﻴﺮﻱ ﻗﺘﻠﻴﻪ ﻧﻮﺽ ﻧﺠﺮﻳﻮ ﺷﻮﻳﺔ ﻏﺎﺩﻳﻦ ﻛﻨﺠﺮﻳﻮ ﻭﻧﺎ
ﻧﻘﻮﻝ ﻟﻴﻪ ﻧﻬﺎﺭ ﺗﻔﻼ ﻋﻠﻰ ﺧﺘﻲ ﻧﺪﺑﺤﻚ ﺳﻴﺪ ﺗﺼﺪﻡ ﻗﺘﻠﻴﻪ ﺭﺍﻧﻲ ﻋﺎﺭﻑ ﻛﻠﺸﻲ
ﻗﻠﻲ ﺻﺎﻓﻲ ﻣﺘﺨﺎﻓﺶ ﺻﺎﻓﻲ ﺭﺟﻌﻨﺎ ﺑﺤﺎﻟﻨﺎ ﻟﻘﻴﺖ ﺧﺘﻲ ﻛﺘﺒﻜﻲ ﻭ ﻫﻲ
ﺗﺠﺮﻧﻲ #ﻳﺴﺮﻯ ﻗﺘﻠﻲ ﺭﺍﻩ ﺩﺭﻱ ﻟﻜﻨﺖ ﻣﺼﺎﺣﺒﺎ ﻣﻌﺎﻩ ﻭﻗﻒ ﻋﻠﻰ ﺧﺘﻚ ﻭﺑﻐﺎ
ﻧﻤﺮﺗﻬﺎ ﺻﺤﺎ ﻣﺒﻐﺎﺗﺶ ﻭﺻﺮﻓﻘﻬﺎ ﻣﺸﻴﺖ ﻛﻨﺠﺮﻱ ﻟﻘﻴﺘﻮ ﻓﻠﺤﺪﺕ ﻏﻀﺐ ﺩﺭﺑﻮ
ﺑﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪﺓ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﺒﺮﺳﻮﻝ ﻟﻮﺟﻌﻮ ﺩﺍﺯ ﺩﻡ ﺟﺎﻭ ﺍﻟﺒﻮﻟﻴﺲ ﺩﺍﻭﻧﻲ ﺍﻟﺒﻮﺳﻂ
ﻋﻴﻄﺖ ﺍﻟﺨﺎﻟﻲ ﻋﻮﺩﺓ ﻟﻴﻪ ﻛﻠﺸﻲ ﻓﺎﺳﺮﻫﺎ ﻋﻠﻲ . ﺭﺟﻌﻨﺎ ﺍﻟﺪﺍﺭ # ﻳﺴﺮﻯ
ﻣﺸﺎﺕ ﺍﻟﺪﺍﺭﻫﻢ ﺃﻧﺎ ﺭﺟﻌﺖ ﺍﻟﺪﺍﺭﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﻋﻴﺎﻥ ﻭ ﻧﻌﺴﺖ
ﻓﻘﺖ ﺍﻟﻐﺪ ﻟﻴﻪ ﻣﻊ 15:00 ﺍﻟﻮﻟﻴﺪ ﺳﺎﻕ ﺍﻟﺨﺒﺎﺭ ﺑﺪﺍ ﻛﻐﻮﺕ ﻋﻠﻴﺔ ﻗﻠﻲ
ﻧﻤﺸﻲ ﻋﻨﺪﻭ ﺍﻟﺪﺍﺭﻫﻢ ﺗﺴﺎﻣﺢ ﻣﻌﺎﻩ ﻗﺘﻠﻴﻪ ﻻ . ﺧﺮﺟﺖ ﻏﻀﺒﺎﻥ ﻏﺎﺩﻱ
ﻓﺎﻟﺰﻧﻘﺔ ﻭﻧﺎ ﻧﺘﻠﻘﺎ ﺑﺎﻟﻤﻮﻧﻴﻄﻮﺭ ﻗﻠﻲ ﺑﻠﻲ ﺑﻘﺎﺕ 3 ﺃﻳﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻭ ﺑﻠﻲ
ﻃﺤﺖ ﻣﻊ ﺩﺍﻙ ﺧﻮﻧﺎ ﻟﺪﺭﺑﺘﻮ ﺍﻟﻮﺟﻬﻮ ﻓﺮﺣﺖ ﻗﻠﺖ ﺍﻟﻠﻪ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻤﺮﺍ ﻧﺒﺮﺩ ﻓﻴﻪ
ﺍﻟﻐﺪﺍﻳﺪ . ﺑﻐﻴﺖ ﻧﻤﺸﻲ ﻫﻮ ﺇﻋﻄﻴﻨﻲ ﺳﻮﺍﺭﺕ ﻟﺼﺎﻝ ﻗﻠﻲ ﺑﺎﺵ ﻧﻤﺸﻲ ﺭﺍﻩ
ﺧﺘﻮ # ﻳﺴﺮﻯ ﺑﻐﺎ ﺗﺮﻳﻨﻲ ﻭ ﺧﺘﺎﺭﻧﻲ ﺃﻧﺎ ﺣﻴﺖ ﺩﺍﻳﺮ ﻓﻴﺎ ﺍﻟﺘﻴﻘﺎ ﺧﺪﻳﺖ
ﺍﻟﺴﻮﺍﺭﺕ ﻣﺸﻴﺖ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﻫﺰﻳﺖ ﺣﻮﺍﻳﺞ ﻟﺼﺎﻝ ﻣﺸﻴﺖ ﻟﺼﺎﻝ ﺑﺪﻳﺖ ﻛﻨﺘﺮﻳﻨﻲ ﻭ
ﻫﻲ ﺗﻬﺒﻂ # ﻳﺴﺮﻯ ﻻﺑﺴﺔ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻜﻠﻮﻥ ﺑﻴﺾ ﻭ ﺗﺮﻛﻮ ﺑﻴﺾ ﺧﻔﻴﻒ ﻃﺒﻮﻧﻬﺎ
ﻣﻄﺮﺍﺳﻲ ﺑﺪﻳﺖ ﻛﻨﺘﺮﻳﻨﻲ ﺑﻬﺎ ﻭﺑﺪﺍﺕ ﻛﺘﻌﺮﻙ ﻭﻃﺒﻮﻧﻬﺎ ﻛﻄﺮﺍﺳﺎ ﻭﻳﺒﺎﻥ ﺑﺎﻟﻌﺮﻙ
ﺑﺪﻳﺖ ﻛﻨﺸﺪ ﻧﻮﺭﻳﻬﺎ ﻛﻀﺮﺏ ﺑﺪﻳﺖ ﻛﻨﻘﻴﻢ ﻭ ﻭ ﻫﻲ ﺑﻠﻌﺎﻧﻲ ﻣﺮﺍ ﺗﺸﺪ ﻟﻲ
ﻓﺰﺑﻲ ﻣﺮﻯ ﺗﺤﻂ ﺗﺮﻣﺘﻬﺎ ﻓﻮﻗﻮ ﻋﻴﺎﺗﻨﻲ ﻭ ﻧﻠﻮﺣﻬﺎ ﻗﻄﻌﺖ ﺍﻟﻜﻠﻮﻥ ﺑﺪﻳﺖ
ﻛﻨﻠﺤﺲ ﻟﻴﻬﺎ ﻓﻄﺒﻮﻧﻬﺎ ﻋﺪﺑﺘﻬﺎ ﺷﺪﻳﺖ ﻟﻬﺎ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﺧﺸﻴﺖ ﺯﺑﻲ ﻓﻔﻤﻬﺎ ﻋﺪﺍﺗﻨﻲ
ﻭﻧﺎ ﻧﺴﺮﻓﻘﺎ ﺑﻘﻴﺖ ﻛﻨﻜﺢ ﻓﻴﻬﺎ ﻓﺼﺪﺭﻫﺎ ﺟﺒﺖ ﺍﻟﺮﺍﺱ ﺍﻟﻠﻮﻝ ﺧﺸﻴﺖ ﺯﺑﻲ
ﻓﻄﻘﺒﺘﻬﺎ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻐﻮﺕ ﺑﻘﻴﺖ ﻛﻨﻜﺢ ﻓﻴﻬﺎ ﺟﺒﺖ ﺍﻟﺮﺍﺱ ﺍﻟﺘﺎﻧﻲ ﺧﺸﻴﺖ ﺯﺑﻲ
ﻓﻄﺒﻮﻧﻬﺎ ﻋﻈﺒﺘﻬﺎ ﺟﺒﺖ ﺍﻟﺮﺍﺱ ﺍﻟﺜﺎﻟﺖ . ﺳﺨﻔﺖ ﻭ ﺣﻨﺎ ﻧﺮﻳﺤﻮ .
ﺩﺧﻠﻨﺎ ﺑﺎﺵ ﻧﺪﻭﺷﻮ ﻛﺪﻳﺮ ﻟﻴﺔ ﺻﺒﻮﻥ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻮﺻﻞ ﻟﻴﺔ ﺍﻟﺰﺑﻲ ﺗﻼﺣﺖ ﻋﻠﻴﻪ
ﺑﺎﻟﻤﺼﺎﻥ ﺟﺒﺖ ﺍﻟﺮﺍﺱ ﻓﻔﻤﻬﺎ ﻭ ﻧﺎ ﻧﺒﺪﺍ ﻧﻜﻮﻱ ﻓﻴﻬﺎ ﻓﺎﻟﺪﻭﺵ ﺳﺎﻟﻴﻨﺎ ﻟﺒﺴﺎﺕ
ﺣﻮﺍﻳﺠﻬﺎ ﻟﺒﺴﺖ ﺣﻮﺍﻳﺠﻲ ﻃﻠﻌﺎﺕ ﺍﻟﺪﺍﺭﻫﻢ ﺃﻧﺎ ﻣﺸﻴﺖ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﻭﺻﻠﺖ ﻃﻠﻌﺖ
ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺩﺧﻠﺖ ﻟﻘﻴﺘﻬﻢ ﺣﻄﻴﻦ ﺍﻟﻌﺸﺎ ﺗﻌﺸﻴﺖ ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﺒﺘﻲ ﺷﻌﻠﺖ ﻣﺰﻳﻜﺎ ﻭ ﻫﻲ
ﺗﺼﻮﻧﻲ ﻋﻠﻲ #ﻳﺴﺮﻯ

حطيت بزازاي قدام عيون سامر اخويا لغاية ما جاله انتصاب وتجرأت ومسكت زبه


اخويا كان نايم في الاوضة بتاعتة ولما صحي خرج لقي فتحي موجود
سلم عليه وقعد معانا
ماما عملت الأكل وجهزت السفرة وقعدنا كلنا ناكل
بابا واحنا بناكل قال ل شادي اخويا واشرف خطيبي انهم بعد ما يخلصوا اكل هيرحوا معاه مشوار علشان يسلمو علي اهل البلد
بابا كان متعود كل ما يجي البلد بياخد يومين يلف علي بيوت اصحابة واهلة في البلد يسلم عليهم

بعد ما اكلنا ماما دخلت عملت الشاي وانا لميت السفرة
خلصنا شرب الشاي بابا قام يلبس واخويا واشرف خطيبي هما كمان لبسوا هدومهم وخرجوا مع بابا

فتحي قعد جنب مني وقالي هدي تعالي نتمشي برا عايز اتكلم معاكي
قولتلة حاضر
فتحي قال لماما انا هاخد البت المفعوصة دي وهنخرج نتمشي شوية برا
ماما قالت له ومالة يابني دي اختك
خرجت انا وفتحي وبقينا نتمشي
وقالي ايه رائيك مش حابة تأكلي البهايم
قولت له اني مليش نفس اعمل اي حاجة
قالي لا بس تعالي علشان قلبك يجمد وكمان علشان اخليكي بعد كدة تحلبي الجاموسة اللي والدة
مسكني من ايدي بصيت له لأنة اول مرة يعمل الحركة دي. وهو مهتمش لنظراتي وروحنا للزريبة
بقينا نأكل الجاموسة ونضحك ونهزر وحسيت انة فعلا حاسس بيا وقاصد يخرجني من المود اللي كنت فيه
وبعد كدة قالي تعالي نقعد علي تلة التبن دي
روحنا وقعدنا. وبصلي وقالي
بصي يا هدي انا عايزك تكلميني بصراحة
واقسملي ب**** ان اي كلمة هقولها مش هتخرج ما بينا
فتحي :: انا بصراحة مش مصدق كل الكلام اللي قولتيه امبارح والنهاردة
انا :: بأرتباك لا انا مكدبتش انا انا
فتحي :: هدي انا مش صغير وكمان بعرفك كويس اوي وعارف انك مخبية حاجة

انا :: لقيت نفسي بعيط بحرقة كبيرة
وفوجئت ب فتحي بياخدني في حضنة وبيضمني ليه وبيحتويني
ولقيت نفسي من غير ما اشعر رميت نفسي في حضنة وذي ما اكون كنت مستنية الحضن ده وبدءت احكي له كل اللي حصل معايا

لقيت فتحي انفعل وعلي لسانة يا ولاد الكلب يا ولاد الكلب
وضمني اوووي وقالي ما تخفيش مش عايزك تقلقي وانا هجبلك حقك
انا :: شرفي راح يا فتحي شرفي راح
فتحي :: المهم انك بخير ومحدش اذاكي ولا قتلوكي
انا :: انا فرحي قرب يا فتحي هتفضح وابويا ممكن يروح فيها
فتحي :: لا مش هتتفضحي ومحدش هيعرف باللي حصل ده نهائي خلي الموضوع ده عليا
انا :: بجد يا فتحي بجد انا ممكن متفضحش
فتحي :: متخفيش كل حاجة قبل فرحك هترجع زي ما كانت وهترجعي بنت بنوت تاني
انا :: بجد واخدتة في حضني وهو كمان لقيتة بيضمني اوووي وشفايفنا من غير ما نشعر اتقابلت وبقينا ذي اي اتنين عاشقين
ولقيتة بعد شوية بعد وقالي انا عايزك اكون انا كمان صريح معاكي ذي ما انتي صارحتيني دلوقت
بصيت له وانا خجلانة منة ومن اللي حصل بينا تاني
قالي انا بحبك اووووي وكنت بتمني اني اكون قريب منك زي ما انا دلوقت قريب
انا :: بس انت طول عمرك بتعاملني زي اختك
فتحي :: كنت بعتبرك زي اختي لكن من الاجازة اللي فاتت وانا مشاعري اتغيرت ومكنش عندي الشجاعة اعترف بحبي ليكي
مكنش قدامي غير السكوت لاني مكنتش عارفة ارد عليه بأيه وهو حس بيا ولقيتة بيقولي انا مش عايزك تقولي حاجة انا بس كنت حابب اقولك اللي في قلبي علشان ارتاح
وراح قايم وقالي يلة بقي علشان نكمل اكل البهايم


قام ونفض هدومة وانا قومت وبنفض هدومي من التبن لقيت ايدو بتسبق ايدي علي جسمي علشان ينفضلي هدومي
وايدو بقت بتلمس طيزي بكل حنية ومع لمساتة لطيزي جسمي ساب وهو كمان زبة وقف ولقيتة بيلذق فيا من ورا
بمجرد ما حسيت بزبة المنتصب بين فلقات طيزي محستش بنفسي غير وانا لاذقة فيه وسايبة نفسي لشفايفة اللي مش سايب حتة تحت رقبتي
وايدو راحت علي بزازي وبقي بيفعص فيهم وزبة بقي اكثر صلابة لدرجة انة دخل بالهدوم ووصل لخرم طيزي
فضل يفعص ويقفش في بزازي ويضغط بزبة فيا وانا سايبة نفسي له يعمل فيا اللي هو عايزو
لفني له وبقي وشي في وشة وايدي علي خدودي وقرب بشفايفة علي شفايفي وبقي بيمصهم وياخد لساني بين شفايفي بيمصة وبيبلع ريقي
وزبة بقي بين وراكي
نزلنا علي الأرض وهو لسة بيمص شفايفي
نيمني علي ضهري وبقي بيقلعني هدومي لغاية ما بقي بزازي قدامة
قرب عليها واخد حلمة بزي المنتصبة بين شفايفة وبقي بيمصها برااااحة. ولسانة خرج وبيقي بيتحرك حولين الحلمة وايدو بتلعب في حلمة بزي التانية


امي قعدت على زبري وجعلتني ارضع بزها امام اختي المطلقة

ولقيت منظر كس أمى المشعر وضخامته ومنتفخ قدام عينى وبيلمع من سوائله اللى بتنزل منه ومعرفتش أتمالك نفسى روحت فى عالم تانى خالص وحسيت بدوخه شديده والأوضه بتلف بيا وبقيت مش عارف أبلع ريقى ومعرفتش أمى عملت أيه فى نفسها لما مدت أيديها بكسها ودعكت قوى فيه ولقيتها أنتفضت نفضه شديده وسمعت زى صرخه مكتومه وأححححح وتنهيده عاليه بأوووف أاااااه وراحت مرجعه لباسها ( كلوتها ) زى ماكان وغطت نفسها تانى وراحت نايمه للصبح وأصبحت الأمور عاديه لم أجد جديد من أمى لمده أسبوعين أو أكتر وفى يوم خرجت مع سيدى وجدتى للعمل معهم وأساعدهم بالغيط ولما أشتد التعب بسيدى بعد الظهر ندهت عليا جدتى وقلتلى روح البيت جيب الأكل والغداء لسيدك علشان سيدك جاع وعاوز يأكل وروحت للبيت أجيب الأكل وأول ما دخلت البيت سمعت صوت بيقول خلى بالك خلصى بقى عاد بسرعه أحسن الولد ييجى على فجأه وأنتبهت للصوت عرفت ده صوت مرات عمى ودخلت متسحب للأوضه اللى جاى منها الصوت وأتوهمت وأتخضيت من اللى شفته لقيت أمى منيمه أختى بخيته الرضيعه على السرير وهيا ومرات عمى عريانين وبزاز أمى كلها عريانه وجسمها كله عريان وقاعده على الأرض وفاتحه رجليها ومرات عمى بين رجليها فشخاها على الأخر وبتنتفلها وراكها وكسها بالحلاوه وبصيت لقيت وراك وكس أمى أحمر كأنه جمره نار من نتف الحلاوه ومرات عمى بتضحك بصوت عالى وبتقلها كس كأنه نار موهوج عاوز خرطوم مطافى يطفيه وبتضحك وأمى غير قادره على الكلام أو الرد على هزارها وأستمرت مرات عمى تنتف لأمى وتكرر نفس الكلام ولقيتها فجأه راحت مدخل كف أيديها فى كس أمى وراحت مدوره أيدها جواها وسمعت أمى بتصرخ صرخه قويه جدا وبوشها أحمرار شديد ومش قادره تجمع جمله مفيده وكلامها مكسر ومرات عمى بتضحك بصوت عالى وبتكررلها كلامه مفيش فايده ياعدلات أبنك هينيكك هينيكك مفيش فايده أنتى مش قادره وكسها موهوج وحسيت زى ما هتقوم مرات عمى تجيب تقريبا باقى الحلاوه من مطبخ البيت ولفيت نفسى مفيش فرصه أستخبى وخلاص حسو بيا روحت نادم على أمى من بره ياماى ردت عليا بصوت واطى ومحشرج أيه ياسبد قلتلها جدتى عوزه أكل لسيدى ( جدى ) قلتلى حاضر هجيلك أعطيك الأكل خليك عندك وفى ثوانى لقيت مرات بتنده وبتقلى تعال ياسيد أدخل عوزاك ولقيت أمى بتقلها بصوت واطى عيب ياشرموطه أبنى يدخل علينا وأحنا كده وفى ثوانى لقيت مرات عمى لبست قميصها الفلاجى وخرجت مسكتنى من أيدى وشدتنى لجوه الأوضه وهيه بتضحك بصوت عالى وبتقلى أدخل شوف أمك مش قادره تعبان وعوزاك ودخلتنى على أمى وهيه مفتوحه رجليها حتى بتحاول تضم وراكها ومش قادره من نتش الحلاوه فى جلد وراكها وكسها وحسيت بقلبى بيدق دقات عاليه وسريعه وسمعت أمى بتقلها من كسوفها ناولينى الجلابيه ده أبنى حبيبى اللى مخلفاه مش هتكسف منه ده أنا أمه ومفهاش حاجه ومبقتش عارف أعمل أيه أبص على أمى بمنظرها ده اللى ولعنى وهيجنى وهيج زبرى ولا أجرى بره الأوضه ووقفت مكانى بدون حركه نهائى وقامت أمى على رجليها وأتدورت تلبس الجلابيه وكنت هيغمى عليا من منظر طيازها الكبيره اللى مقنعرين للوراء ومرات عمى ضحكتها عاليه وبتقلى ياواد ياسيد أوعى تسيب أمك النهارده تنام بعيد عنك لوحدها وجرأها وبصت لأمى تقلها متتكسفيش ياعدلات أبنك ستر وغطا عليكى بدل الغريب وجربى وأنا واقف هتجنن على طياز امى من هيجانى وعامل نفسه عبيط ومش فاهم كلامها وفجأه سمعنا صوت بكاء أختى وصحيت من النوم ووطت أمى تجيب اختى من الأرض وأذا بقنعرت طيازها للوراء بطريقه جعلت زبرى أنتفض ووقف وقايم وخصوصا بعد ما شالت أختى من على الأرض وقامت وقفت فلق طياز أمى ألتهم بداخله قماش جلابيتها وشفطه للداخل فى فلق طيازها الكبيره ختى بقت بتشد فى الجلابيه بتحاول أخراجها من فلق طيازها مبقتش عارفه من عمق فلقها وراحت مطلعه بزتها ترضع أختى ولما أختى لمست حلمه بزتها بشفايفها سمعنا أنا ومرات عمى صوت منها غصب عنها بتقول أح وعلقت مرات عمى على هذا الصوت وكررت أوعى تسيب أمك النهارده لو حدها وببص لأمى لقيتها حطت وشها بالأرض وبتقول لمرات عمى أسكتى بقى ياخديجه سيد صغير وميفهمش حاجه من ده ومتفتحيش عين الواد على حاجات أكبر منه وردت عليها قلتلها أبنك كبر وبيقدر ينزل وراحت سكته وكملت ضحكتها وقلتلها أنتى أولى باللى بينزل منه على الأرض وعوزاكى تقليلى قدر عليكى ولا لأ وخرجت وأنا زبرى قايم من الجلابيه الصعيدى وواقف وأمى ملحظاه وشيفاه موقف الجلابيه لقدام حتى قلتلى متخجرش وأنت كده الأن روح أقعد شويه بره وتبقى تاخد أكل سيدك تودهوله وخرجت وأنا فى قمه هيجانى وأخذت الأكل من مرات عمى وهيه بتدينى الأكل لقيتها بتقلى واد ياسيد خلى بالك أمك هتنام بليل من غير لباس علشان مش هتقدر تتحمل اللباس على وراكها و كسها وراحت مفهمانى وقلتلى أمك عرفه أنك عاوز تنيك أى بنت وهى بقلها مده كبيره بعيده عن أبوك ونفسها وخايفه من الفضيحه وموافقه بس مكسوفه وخايفه من الفضيحه لو سيدك أو جدتك عرفت وحاول أنت تطمنها وقلتلى وهيه بتضحك بردها ياخول بدا ماتروح تتناك من الغريب وخرجت على الغيط وأول ما دخل علينا الليل وجدتى وسيدى قلولى يلا نروح البيت رجعت مسرعا ودخلت لقيت أمى صاحيه ووشها أحمر جدا من نتف الحلاوه وبعد ما أتعشينا أنتظرتها ندخل للنوم فى أوضتنا قالت خشى نام أنت ياحبيبى أنا مش جييلى نوم أنا هقعد مع مرات عمك شويه ومن خوفى منها دخلت فعلا وحاولت أنام معرفتش خالص وبقيت مستنى دخولها للأوضه بفارغ الصبر ولم تدخل وبعد حوالى ساعه سمعت صوت أختى الرضيعه بتصرخ وسمعت صوت مرات عمى بتفلها مال البنت ياعدلات بتقلها عوزه تنام قلتلها خش نامى ونيمى البنت وتصبحى على خير ومتنسيش اللى قلتهولك وفعلا ثوانى ولقيتها دخلت الأوضه وأنا عملت نفسى نام خالص وفى ثوانى لقيتها نيمت أختى ونامت ترضعها من بزازها وكل شويه تتلفت نحيتى وتدقق فيا تتأكد أنا نايم ولا صاحى أستمرت على كده نص ساعه ولقيتها شده بزتها من بقى أختى علشان خلاص نامت وأتعدلت فى نومتها على ظهرها

تحت بير السلم انا وشروق جارتنا الجديدة مص الزب ونيك الطيز

بعد ما خرجت من البيت ووانا على السلم سمعت صوت مش غريب عليا ده صوت اهات ست انا بقيت خبره في الاهات دى بقى الصوت كان جاى من فوق عمارتنا أصلا اربع أدوار وفوق في سطح السطح ده متقفل فيه حته كده بحيث انها تبقى زى قعده لسكان العماره على السطح لما يكون في حاجة هنتجمع علشانها و باقى السطح متركب عليه اطباق الدش عادى زى اى سطح و طبعا السطح ليه باب كل شقه معاها مفتاح ليه كنا احنا ساكنين في الدور الرابع بس استغربت من الصوت اللى في السطح ده مين فوق و بيعمل ايه ؟ مكنش معايا مفتاح للسطح و طبعا مش هادخل أقول لماما على اللى بيحصل علشان اخد المفتاح قررت اطلع و أحاول اسمع اى حاجة و خلاص يمكن اعرف في ايه فوق ؟ حظى كان حلو ان الباب كان مفتوح واضح ان اللى جوه نسيوا يقفلوه مدخلتش و فضلت واقف ورا الباب و الصوت بقى واضح مش مجرد اهات دول بيتكلموا بصيت من الباب المفتوح لقيت عم سعيد هو نفسه اللى ماما اختارته قبل كده بجسمه الأسمر الواضح و هو رافع جلابيته و لفوق و وراه واحده ست مش باين منها اى حاجة لأن جسمها اصغر من جسمه بكتير افتكرت ماما و هي بتقولى انها شافته مع حد من الجيران سعيد : مصى حلو بقى بقالك كام يوم اهه كل ماكلمك تقولى مش فاضيه هي : مانت عارف انى مش عايشه لوحدى و قولتلك ماينفعش اجيلك و عيلتى في البيت سعيد : و خرجوا يا شرموطة و انا شايفهم من ساعه و انتى ماتكلمتيش برضه لولا انى جيتلك بنفسى مكنتيش هاتعبرينى هي : معلش يا سعيد هاصالحك دلوقتى سعيد : مصى كويس علشان تصالحينى يا لبوة هي : بموت في زبرك يا سعيد سعيد : قومى يا هناء هيجتينى يا شرموطة هناء ؟ مستحيل هناء دى تبقى أم أمير هي كمان طلعت بتتناك و أمير عامل فيها الدكر اللى مفيش منه و بينيك امى أدى امك هي كمان طلعت بتتناك اهه سعيد شد هناء اللى بقت واقفه قدامه و انا كل ده مش شايف منها حاجه بسبب جسم عم سعيد حظى لتانى مره ان عم سعيد نام على الأرض علشان ينيكها فشوفتها لأول مرة طبعا انا كنت شوفتها قبل كده كتير لما روحت عندهم و لما هي بتييجى تتكلم مع ماما لكن اول مرة اشوفها بالشكل ده النهارده حجابها على الأرض و بتقلع العبايه البيتى اللى لابساها علشان يبان جسمها لأول مرة كانت هناء اقصر من ماما شوية و تقريبا نفس حجم البزاز و الطيز لكن لأنها اقصر فتحس ان بزازها اكبر و كانت بيضه اكتر من ماما شوية ماما كانت بيضه البياض الطبيعى لكن هناء كانت بيضه جدا تحس انها هتنور من البياض بقت هناء واقفه عريانه و عم سعيد نايم على ضهره و رافع الجلابيه فوق صدره و بيلعب بايده في زبره نزلت هناء على جسم عم سعيد و دخلت زبره في كسها و بدأت تتنطط عليه جسمها الأبيض المنور و طيزها اللى بتترج مع دخول زبر عم سعيد و خروجه من كسها خلانى هيجت و زبرى وقف بدأت احرك ايدى عليه لكنى وقفت انا قررت انيكها علشان نبقى خالصين يا عم امير فضلت اتفرج عليهم لغايه ما عم سعيد بدأ يتهز و يجيب لبنه في كسها هناء : برضه نزلت جوه سعيد : كسك نار لازم اجيب فيه علشان استريح هناء : خلينى البس بقى علشان الحق انزل و انت ماتنزلش دلوقتى استنى شوية كده سعيد : ماشى هاستنى نص ساعه كده و بعدين انزل نزلت انا بسرعه قبل ماهما ينزلوا و استنيت في الدور اللى تحتنا لغايه ماسمعت صوت ام امير و هي بتفتح باب شقتها فعملت انى لسه طالع طبعا هي اتفاجئت بيا و في نفس الوقت كانت عايزه تدخل بسرعه علشان تنضف كسها الغرقان في لبن عم سعيد لحقتها و سلمت عليها قبل ماتقفل الباب انا : ازيك يا طنط هناء : كويسه ازيك انت يا محمد انا : كويس انا كنت عايز حضرتك في حاجة كده كان طبيعى انى بادخل عندهم و مفيش حد في البيت و امير بييجى عندى و مفيش حد في البيت بحكم اننا أصحاب علشان كده مقدرتش تقولى مادخلش دخلنا البيت عندهم و قعدت في الصاله نفس الصاله اللى امير ناك فيها ماما عندهم في البيت قعدت على الكنبه و انا على أخرى بين ذكريات نيك ماما و امير هنا و بين ذكريات نيك هناء و عم سعيد فوق و هناء اللى قدامى دلوقتى قبل ماتقعد قالتلى هاعملك حاجة تشربها حسيت انها حجه علشان ماتبقاش قدامى و قومت وراها على طول علشان ماتاخدش فرصه تنضف نفسها و هي في المطبخ وقفنا في المطبخ دقايق كانت عملت عصير ورجعنا تانى للصاله قعدنا و بدأت أتكلم معاها في اى كلام و هي قاعده مش على بعضها و هي حست انى بقول اى كلام برضه هناء : انت عمال تلف و تدور ليه ؟ انا : ليه هناء : ماتقول عايز ايه على طول انا : بصراحه هناء : اه قول بصراحه انا : بصراحة بحبك هناء : ههه و انا كمان يا محمد انت زى امير ابنى قول عايز ايه بقى انا : انا بحبك مش زى ما في دماغك هناء : تقصد ايه انا : بحبك حب راجل لست مش فاهمه ايه هناء : ايه اللى بتقوله ده انا : بحبك و نفسى فيكى قبل ماتتكلم كنت بقيت جنبها وحاضنها كنت متوقع منها تقاومنى لكن طلعت شرموطة و اتفاعلت معايا على طول قعدت ابوس فيها و هي كأنها تايهه في عالم تانى لكن فجأه حسيت انها اتكهربت هناء : استنى اغير واجيلك .انا كنت لسه طالعه قبلك فهمت انها مش عايزانى اعرف انها لسه متناكة قبليها بشويه وعايزة تنضف نفسها لكن ماديتهاش فرصه معرفش ليه فكره انى انيكها و كسها فيه لبن عم سعيد كانت مهيجانى اكتر قامت من جنبى و قبل ماتمشى مسكتها من ايدها و قعدتها تانى وهمست في ودنها انا : انا عايزك زى مانتى حسيت انها هاجت من كلمتى و بدأت تحضنى هي كمان و تبوس فيا قلعتها العبايه و انا بافكر في الجسم اللى عم سعيد كان راكبه من شوية وانا هاركبه دلوقتى نيمتها على الكنبه و بدأت الحس كسها كسها اللى لسه لبن عم سعيد جواه هي اعتمدت على انى لسه خام و مش هفرق بين عسل كسها و لبن عم سعيد لحست كسها و بقيت بدخل صوابعى جواه و بعد دقايق كانت جابت شهوتها قعدت على الكنبه و قلعتنى البنطلون ومسكت زبرى في ايديها حسيت انها بتقارن بينه و بين زبر عم سعيد و في ثوانى كانت بتمصه شوية وحسيت انى هاجيب بسبب مصها فخرجت زبرى من بقها و قلعت باقى هدومى كانت نامت على الكنبه على جنبها و فاتحه رجليها بايدها علشان تبين كسها ليا فورا هجمت عليها و دخلت زبرى في كسها و هي في نفس الوضع إحساس دخول زبرى في وسط عسل كسها و لبن عم سعيد خلانى اهيج اكتر مانا هايج أصلا و بقيت بدخل و اطلع زبرى من كسها و هي بتهيج و تشخر و جابت مرة تانيه بعد شويه كانت جابت مرة تالته و انا خلاص بقيت مش قادر و لازم اجيب قلبتها علشان تبقى نايمه على ضهرها و بزازها مرفوعه كانت فكره انى اجيب في كسها مهيجانى بس بزازها كانت مهيجانى اكتر و علشان كده حطيت زبرى بين بزازها و في ثوانى كنت مغرقها بلبنى باست زبرى و قامت علشان تدخل الحمام و انا لبست و خرجت هي من الحمام و وصلتنى للباب على وعد بمقابله تانيه خرجت و روحت على الشقه على طول و اول مادخلت لقيت ماما مستنيانى ماما : كنت بتعمل ايه عند ام امير يا واد انا : ايه ماما : ماتستهبلش انا شفتك و انت داخل عندها انا : خلاص هاحكيلك كل حاجة حكيتلها من وقت ماسمعت الاهات على السطح لغايه ماخرجت من عند ام امير ماما : بقى كل ده يطلع من الشرموطة دى انا : انتى اللى بتستهبلى دلوقتى ماما : ليه انا : مش قولتى انك شوفتيهم قبل كده ماما : لأ اللى شوفتها مع سعيد واحده تانيه انا : احا هو مبيعتقش ماما : شكله كده انا : كانت مين ماما : خلينا دلوقتى في هناء دى انا : مالها اوعى تكونى عايزه تمارسى معاها هي كمان ماما : مش سعيد ناكنى و ناكها بصراحه عايزة اجرب معاهم هما الاتنين انا : احا ماما : خلاص يبقى سيبنى اظبطها انا بقى انا : ماشى بس قوليلى هاتعملى ايه ماما : ماشى سيبها بس ترتاح شوية بعد شوية ماما اتكلمت في التليفون مع ام امير و بعد ماقفلت فهمتنى ان أبو امير مسافر البلد بتاعته يزور اهله و امير بيتفسح و راجع كمان شوية وفهمتنى ماما انها عايزانى اقابل امير لما ييجى و اخده و ننزل اى مكان و هي هتروح لأمه و بطريقتها هاتخليهم يظبطوا الموضوع مع سعيد وافقتها على كلامها و انا بافكر هانفذه فعلا و لا هاعمل ايه ؟ شوية و وصل امير البيت و انا قولتلها هاروحله و اخده و ننزل روحت فعلا عند امير و فتحلى الباب و دخلنا اوضته امير : ازيك يا ميدو انا : كويس امير : عايز حاجة انا تعبان و عايز انام انا : لأ انت لازم تفوقلى كده و تركز في اللى هاقولهولك امير : في ايه قلقتنى انا : في حاجة لازم تشوفها و لازم تعمل اللى هاقولهولك من غير ماتسأل امير : ماشى انا : مامتك فين امير : دخلت تنام شوية انا : حلو انت هاتلبس دلوقتى وهاتروح تقولها انك هاتنزل معايا امير : هانروح فين انا : اسمع اللى بقوله بس امير : ماشى لبس امير وراح قال لأمه اللى انا قولتهولى و جالى كنت مستنيه عند باب الشقه فتحت الباب و قفلته تانى و احنا جوه الشقه و من غير مانتكلم دخلنا اوضه امير و قولتله يقفل الباب انا : قولت لمامتك اللى اتفقنا عليه امير : اه بس هي كانت نايمه انا : تمام احنا هانستنى و هنشوف كل حاجة امير : هنشوف ايه انا : اصبر بس بعد شوية سمعنا صوت جرس الباب و خرجت ام امير فتحت الباب كانت ماما زى ماتوقعت و دخلت و قعدوا مع بعض في الصاله ماما : امير موجود هناء : لأ نزل مع محمد من شوية ماما : كويس اللى جايلك فيه لازم تكونى لوحدك هناء : ايه ماما : انا شوفتك النهارده على السطح مع سعيد هناء : يالهوى ماما : اهدى احنا أصحاب و انا مش هافضحك هناء : يا داليا انا انا ماما : ماتهدى يا بت احنا ستر و غطا على بعض و كويس ان انا اللى شوفتك مش حد غريب هناء : اه طبعا ماما : و انا هاديكى سرى انا كمان انا كمان عملت كده مع سعيد هناء : يالهوى و انا اللى كنت فاكرة انى بس اللى كده ماما : مش قولتلك اهدى ماتكلميه ييجى شوية هناء : شكلك هايجه و عايزاه ماشى يا داليا قامت هناء تكلم سعيد وامير قاعد متفاجئ بكل اللى بيسمعه انا : سمعت بنفسك امير : انا مش مصدق نفسى انا : لأ صدق امير : يعنى سعيد الراجل اللى كنت فاكره طيب و كبير طلع عنتيل و نايك امى و امك انا : اه امير : انا مش هاسكت انا لازم اخرج انا : اهدى كده انت نفسك عارف رغبات الستات في السن ده و مجرب بنفسك ليه مش قابل على نفسك اللى قبلته لغيرك امير : انا انا : خليك هادى وعدى الموضوع زى مانا عديته سيبها تستمع زى مانت بتستمع امير : بس انا : خد بالك ان خروجك دلوقتى معناه انك هتفضح الكل و محدش هيسلم من الموضوع ده امير : ماشى مش هخرج بس ماتقوليش اتفرج على اللى هيحصل انا : براحتك انا عن نفسى هاتفرج كانت هناء كلمت سعيد اللى اكدلها انه جاى و قامت هي و ماما دخلوا اوضتها بعد شوية جه عم سعيد ورن الجرس وخرجوا علشان يفتحوله كنت متشوق اشوف لابسين ايه يهيجوه بيه لكن المفاجأه انهم خرجوا ملط هما الاتنين واضح انهم بدأوا لعب من غيره جوه في الاوضه دخل عم سعيد اللى اتفاجئ لما دخل و شافهم كده و قلع هدومه و بقى ملط زيهم في ثوانى لدقايق كانوا بيبوسوا في بعض هما التلاته و اتفاجئت ان امير بقى جنبى و بيتفرج معايا بعد شوية بوس وقف عم سعيد و خلى ماما توطى قدامه و دخل زبره في كسها جت ام امير و وقفت قدام ماما و وطت زيها علشان تخلى ماما تلحسلها كسها و سعيد بينكيها فضلوا على الوضع ده شوية قبل مايبدلوا و يبقى عم سعيد بينيك ام امير و ام امير بتلحس لماما كسها فضلوا شوية على الوضع ده و كان واضح ان عم سعيد منسيش وعد ماما ليه قبل كده انه ينيك طيزها سعيد : انا لازم انيك طيزك النهاردة يا داليا ماما : لأ خليها بعدين سعيد : كل مرة تقولى بعدين ماما : خايفه من زبرك يعورنى هناء : ماتقلقيش مش هيعورك انا جربته قبل كده ماما : اه يا وسخه خلاص نجرب نام عم سعيد على ضهره و طلعت ماما فوقيه و وقفت ام امير وراهم ضربت ام امير ماما على طيزها هناء : ليه حق يهيج على طيزك دى يا داليا مسكتها ام امير ووجهت زبر عم سعيد لغايه مابدأ يدخل في طيز ماما بدأت ماما تنزل عليه واحده واحده لغايه مابقى كله في طيزها بقت ماما بتتطلع و تنزل على زبر عم سعيد و ام امير بتمسك جسمها وتهزها اكتر بعد حوالى عشر دقايق من نيك طيز ماما كانت ام امير هاجت وبقت على اخرها ام امير : احا انا عايزه زبرك في طيزى انا كمان انا : امك هايجه على الاخر يا امير امير : لما الزبر يطلع من طيز امك ابقى أتكلم انا : ماهو هيطلع هيخش في طيز امك كانت ام امير نايمة على ضهرها وماما واقفه فوقيها وبدأ عم سعيد يدخل زبره في طيزها اللى كانت اسهل من طيز ماما فضل عم سعيد ينيك فيها وماما بتلعب في كسها بأيد وفي كس ام امير بالأيد التانيه بعد شوية بدأ عم سعيد يشخر سعيد : هاجيب يا شراميط يا لباوى نزلت ماما و ام امير على الأرض قدام زبر عم سعيد وبقوا بيمصوا هما الاتنين في زبره لغايه ماعم سعيد بقى على اخره وهيجيب فعلا جاب لبنه كله جوه بق ماما وماما مخرجتش ولا نقطه بره وراحت لأم امير اللى فتحت بوقها ونزلت ماما شوية من لبن عم سعيد في بوق ام امير وبقوا بيلعبوا بلبنه وهما بيبوسوا بعض وماما بتحرك لسانها على لسان ام امير الغرقانين في اللبن بعد شوية لعب بلعوا هما الاتنين لبن عم سعيد وقاموا يدخلوا الحمام ولبس عم سعيد هدومه ونزل بصيت لأمير وانا مستنى اشوف رد فعله على اللى حصل ده ولقيته مطلع زبره وبيلعب فيه لما شافنى حسيت انه اتكسف شوية طلعت زبرى انا كمان علشان اضيع الكسوف ده وبقينا بنلعب في ازبارنا احنا الاتنين وامهاتنا في الحمام بيستحموا بعد نيك عم سعيد فيهم بعد ماجيبنا لبنا احنا الاتنين خرجنا بسرعه قبل ماهما يخرجوا من الحمام ونزلنا الشارع امير : محمد انت لازم تساعدنى انا : اساعدك في ايه امير : لازم ننتقم ياترى امير عايز ينتقم من مين وعايزنى اساعده ازاى ؟ هانعرف في الجزء الجاى مستنى تعليقاتكم كالعادة انا : اساعدك في ايه امير : لازم ننتقم

افلام نيك الام
سكس بزاز كبيرة
سكس محارم
سكس عنيف
سكس

بعبصني في الشارع ناديت علية من البلكونة طلع ناكني

انا وحماتى واخت زوجتى الاكبر الجزء الأول كالعادة مثل كل سنه فى شهر رمضان تكثر العزومات بين الاهالى بعضها البعض اليوم عزمت حماتى واخت مراتى اللى انا احبهم كثيرا جدا جدا جدا اتوا الينا عصر اليوم المذكور كنت نائم بعد رجوعى من عملى كالعادة زوجتى ايقذتنى لجلب بعض الاشياء لتجهيز الافطار قمت بالنزل الى الشارع وانا سعيد جدا انهم اتوا الينا اليوم تسوقت ورجعت الى البيت بس بصراحة كنت مرهق جدا فذعبت مرة ثانية الى النوم وقرب اذان المغرب للافطار فايقذتنى زوجتى مرة ثانية وفطرنا سويا كالعادة وذهبت حماتى الى المطبخ لتقوم بغسل الصحون بعد الافطار ذهبت انا ورائها وقومت بالوقوف خلفها كى اجعلها تترك غسيل الصحون وتاتى لنا بالصالة لنشاهد التلفاز فرفضت ذلك ومدت يدها على جسمى وقالت اذهب انت شاهد معهم التلفاز فانا اصريت انها تترك اللى في يدها وتاتى معى مع العلم كل ذلك وانا حاضن جسمها من ورا وفاجاه وحست حماتى ان عيرى ينتصب على مؤخرتها فقالت لى لم نفسك يا ولد وامشى اطلع بره بصراحة ما رديت عليها وزت فى احضتانها ويدى تمشى على وجها فبدا صوتها يرتفع وهى تشتمنى بتهريج وكل ذلك وعيرى ينتصب اكثر فاكثر لحين التفتت لى واضعت يدها على عيرى وقالت لى انا راح اقطعه لك فابتسمت باتسامة خفيفة وهى كذلك وطلعنا الى الصالة مرة اخرى لاحظت زوجتى المنظر هى واختها فاخذتنى الى غرفة النوم وبدات تتكلم معى وصوتها يتعالى وتقولى لى انت مش هتلم بقى نفسك مش انا قولتلك حرام عليك الكلام ده ونبهت على اخواتى كلهم بلاش يلبسوا امامك اى ملابس تهيج من مشاعرك سمعتنا امها واختها فدخلت الام والاخت الينا جلست امها معها تحدث معها واخذتنى اختها الاكبر الى الغرفة الاخرى وهذا ما دار بينى وبين فرسة العيلة الاخت n جلست انا وهى امام بعض على السرير لكى تبدا هى الحديث فقالت لى هو انت يا m هايج على طول كده حتى علينا ياخى ده حتى يبقى اسمه افترى على نفسك حنا اربع بنات وام يعنى خمس افراد هتقدر علينا انت كده بتنتحر قولتها عشقى لكن على بعضكم هو اللى مسوى فى كده وفى وسط الكلام عينى لا تتحرك من على جسمها الفاتن كما فعلت مع امها من قبل فتوقف الحديث بيننا لبعض الوقت فقمت انا بمد يدى على فخدها احسس عليه فقالت لى الوقت قصير ولو دخلوا علينا هيبقى فى خراب البيت انهاردة فقلت لها انا على اخرى قومى اتحججلهم باى شئ وقولى انك عايزة تتفرجى على شقة الدور العلوى ونطلع فوق وهذا ما حدث منها وصعدنا وهى امامى على سلم العماره مقدرتش امسك نفسى لانها تردتى بنطلون فيزون اسود وبدى احمر وجسمها فاجر و**** بجد متقدرش تقومه فمسكتها وحضنتها من ورا على السلم وقعدت امشى ايدى على طيزها وكسها وامسك بزها قلتى اهدى نطلع الشقة واعمل اللى بدك تعمله انتظرونى فى الجزء الثانى من قصتى انا وحماتى واخت زوجتى فى شهر رمضان تابعونا... .
سكس عنيف بعبوص افلام نيك سكس بزاز كبيرة