تحت بير السلم انا وشروق جارتنا الجديدة مص الزب ونيك الطيز

بعد ما خرجت من البيت ووانا على السلم سمعت صوت مش غريب عليا ده صوت اهات ست انا بقيت خبره في الاهات دى بقى الصوت كان جاى من فوق عمارتنا أصلا اربع أدوار وفوق في سطح السطح ده متقفل فيه حته كده بحيث انها تبقى زى قعده لسكان العماره على السطح لما يكون في حاجة هنتجمع علشانها و باقى السطح متركب عليه اطباق الدش عادى زى اى سطح و طبعا السطح ليه باب كل شقه معاها مفتاح ليه كنا احنا ساكنين في الدور الرابع بس استغربت من الصوت اللى في السطح ده مين فوق و بيعمل ايه ؟ مكنش معايا مفتاح للسطح و طبعا مش هادخل أقول لماما على اللى بيحصل علشان اخد المفتاح قررت اطلع و أحاول اسمع اى حاجة و خلاص يمكن اعرف في ايه فوق ؟ حظى كان حلو ان الباب كان مفتوح واضح ان اللى جوه نسيوا يقفلوه مدخلتش و فضلت واقف ورا الباب و الصوت بقى واضح مش مجرد اهات دول بيتكلموا بصيت من الباب المفتوح لقيت عم سعيد هو نفسه اللى ماما اختارته قبل كده بجسمه الأسمر الواضح و هو رافع جلابيته و لفوق و وراه واحده ست مش باين منها اى حاجة لأن جسمها اصغر من جسمه بكتير افتكرت ماما و هي بتقولى انها شافته مع حد من الجيران سعيد : مصى حلو بقى بقالك كام يوم اهه كل ماكلمك تقولى مش فاضيه هي : مانت عارف انى مش عايشه لوحدى و قولتلك ماينفعش اجيلك و عيلتى في البيت سعيد : و خرجوا يا شرموطة و انا شايفهم من ساعه و انتى ماتكلمتيش برضه لولا انى جيتلك بنفسى مكنتيش هاتعبرينى هي : معلش يا سعيد هاصالحك دلوقتى سعيد : مصى كويس علشان تصالحينى يا لبوة هي : بموت في زبرك يا سعيد سعيد : قومى يا هناء هيجتينى يا شرموطة هناء ؟ مستحيل هناء دى تبقى أم أمير هي كمان طلعت بتتناك و أمير عامل فيها الدكر اللى مفيش منه و بينيك امى أدى امك هي كمان طلعت بتتناك اهه سعيد شد هناء اللى بقت واقفه قدامه و انا كل ده مش شايف منها حاجه بسبب جسم عم سعيد حظى لتانى مره ان عم سعيد نام على الأرض علشان ينيكها فشوفتها لأول مرة طبعا انا كنت شوفتها قبل كده كتير لما روحت عندهم و لما هي بتييجى تتكلم مع ماما لكن اول مرة اشوفها بالشكل ده النهارده حجابها على الأرض و بتقلع العبايه البيتى اللى لابساها علشان يبان جسمها لأول مرة كانت هناء اقصر من ماما شوية و تقريبا نفس حجم البزاز و الطيز لكن لأنها اقصر فتحس ان بزازها اكبر و كانت بيضه اكتر من ماما شوية ماما كانت بيضه البياض الطبيعى لكن هناء كانت بيضه جدا تحس انها هتنور من البياض بقت هناء واقفه عريانه و عم سعيد نايم على ضهره و رافع الجلابيه فوق صدره و بيلعب بايده في زبره نزلت هناء على جسم عم سعيد و دخلت زبره في كسها و بدأت تتنطط عليه جسمها الأبيض المنور و طيزها اللى بتترج مع دخول زبر عم سعيد و خروجه من كسها خلانى هيجت و زبرى وقف بدأت احرك ايدى عليه لكنى وقفت انا قررت انيكها علشان نبقى خالصين يا عم امير فضلت اتفرج عليهم لغايه ما عم سعيد بدأ يتهز و يجيب لبنه في كسها هناء : برضه نزلت جوه سعيد : كسك نار لازم اجيب فيه علشان استريح هناء : خلينى البس بقى علشان الحق انزل و انت ماتنزلش دلوقتى استنى شوية كده سعيد : ماشى هاستنى نص ساعه كده و بعدين انزل نزلت انا بسرعه قبل ماهما ينزلوا و استنيت في الدور اللى تحتنا لغايه ماسمعت صوت ام امير و هي بتفتح باب شقتها فعملت انى لسه طالع طبعا هي اتفاجئت بيا و في نفس الوقت كانت عايزه تدخل بسرعه علشان تنضف كسها الغرقان في لبن عم سعيد لحقتها و سلمت عليها قبل ماتقفل الباب انا : ازيك يا طنط هناء : كويسه ازيك انت يا محمد انا : كويس انا كنت عايز حضرتك في حاجة كده كان طبيعى انى بادخل عندهم و مفيش حد في البيت و امير بييجى عندى و مفيش حد في البيت بحكم اننا أصحاب علشان كده مقدرتش تقولى مادخلش دخلنا البيت عندهم و قعدت في الصاله نفس الصاله اللى امير ناك فيها ماما عندهم في البيت قعدت على الكنبه و انا على أخرى بين ذكريات نيك ماما و امير هنا و بين ذكريات نيك هناء و عم سعيد فوق و هناء اللى قدامى دلوقتى قبل ماتقعد قالتلى هاعملك حاجة تشربها حسيت انها حجه علشان ماتبقاش قدامى و قومت وراها على طول علشان ماتاخدش فرصه تنضف نفسها و هي في المطبخ وقفنا في المطبخ دقايق كانت عملت عصير ورجعنا تانى للصاله قعدنا و بدأت أتكلم معاها في اى كلام و هي قاعده مش على بعضها و هي حست انى بقول اى كلام برضه هناء : انت عمال تلف و تدور ليه ؟ انا : ليه هناء : ماتقول عايز ايه على طول انا : بصراحه هناء : اه قول بصراحه انا : بصراحة بحبك هناء : ههه و انا كمان يا محمد انت زى امير ابنى قول عايز ايه بقى انا : انا بحبك مش زى ما في دماغك هناء : تقصد ايه انا : بحبك حب راجل لست مش فاهمه ايه هناء : ايه اللى بتقوله ده انا : بحبك و نفسى فيكى قبل ماتتكلم كنت بقيت جنبها وحاضنها كنت متوقع منها تقاومنى لكن طلعت شرموطة و اتفاعلت معايا على طول قعدت ابوس فيها و هي كأنها تايهه في عالم تانى لكن فجأه حسيت انها اتكهربت هناء : استنى اغير واجيلك .انا كنت لسه طالعه قبلك فهمت انها مش عايزانى اعرف انها لسه متناكة قبليها بشويه وعايزة تنضف نفسها لكن ماديتهاش فرصه معرفش ليه فكره انى انيكها و كسها فيه لبن عم سعيد كانت مهيجانى اكتر قامت من جنبى و قبل ماتمشى مسكتها من ايدها و قعدتها تانى وهمست في ودنها انا : انا عايزك زى مانتى حسيت انها هاجت من كلمتى و بدأت تحضنى هي كمان و تبوس فيا قلعتها العبايه و انا بافكر في الجسم اللى عم سعيد كان راكبه من شوية وانا هاركبه دلوقتى نيمتها على الكنبه و بدأت الحس كسها كسها اللى لسه لبن عم سعيد جواه هي اعتمدت على انى لسه خام و مش هفرق بين عسل كسها و لبن عم سعيد لحست كسها و بقيت بدخل صوابعى جواه و بعد دقايق كانت جابت شهوتها قعدت على الكنبه و قلعتنى البنطلون ومسكت زبرى في ايديها حسيت انها بتقارن بينه و بين زبر عم سعيد و في ثوانى كانت بتمصه شوية وحسيت انى هاجيب بسبب مصها فخرجت زبرى من بقها و قلعت باقى هدومى كانت نامت على الكنبه على جنبها و فاتحه رجليها بايدها علشان تبين كسها ليا فورا هجمت عليها و دخلت زبرى في كسها و هي في نفس الوضع إحساس دخول زبرى في وسط عسل كسها و لبن عم سعيد خلانى اهيج اكتر مانا هايج أصلا و بقيت بدخل و اطلع زبرى من كسها و هي بتهيج و تشخر و جابت مرة تانيه بعد شويه كانت جابت مرة تالته و انا خلاص بقيت مش قادر و لازم اجيب قلبتها علشان تبقى نايمه على ضهرها و بزازها مرفوعه كانت فكره انى اجيب في كسها مهيجانى بس بزازها كانت مهيجانى اكتر و علشان كده حطيت زبرى بين بزازها و في ثوانى كنت مغرقها بلبنى باست زبرى و قامت علشان تدخل الحمام و انا لبست و خرجت هي من الحمام و وصلتنى للباب على وعد بمقابله تانيه خرجت و روحت على الشقه على طول و اول مادخلت لقيت ماما مستنيانى ماما : كنت بتعمل ايه عند ام امير يا واد انا : ايه ماما : ماتستهبلش انا شفتك و انت داخل عندها انا : خلاص هاحكيلك كل حاجة حكيتلها من وقت ماسمعت الاهات على السطح لغايه ماخرجت من عند ام امير ماما : بقى كل ده يطلع من الشرموطة دى انا : انتى اللى بتستهبلى دلوقتى ماما : ليه انا : مش قولتى انك شوفتيهم قبل كده ماما : لأ اللى شوفتها مع سعيد واحده تانيه انا : احا هو مبيعتقش ماما : شكله كده انا : كانت مين ماما : خلينا دلوقتى في هناء دى انا : مالها اوعى تكونى عايزه تمارسى معاها هي كمان ماما : مش سعيد ناكنى و ناكها بصراحه عايزة اجرب معاهم هما الاتنين انا : احا ماما : خلاص يبقى سيبنى اظبطها انا بقى انا : ماشى بس قوليلى هاتعملى ايه ماما : ماشى سيبها بس ترتاح شوية بعد شوية ماما اتكلمت في التليفون مع ام امير و بعد ماقفلت فهمتنى ان أبو امير مسافر البلد بتاعته يزور اهله و امير بيتفسح و راجع كمان شوية وفهمتنى ماما انها عايزانى اقابل امير لما ييجى و اخده و ننزل اى مكان و هي هتروح لأمه و بطريقتها هاتخليهم يظبطوا الموضوع مع سعيد وافقتها على كلامها و انا بافكر هانفذه فعلا و لا هاعمل ايه ؟ شوية و وصل امير البيت و انا قولتلها هاروحله و اخده و ننزل روحت فعلا عند امير و فتحلى الباب و دخلنا اوضته امير : ازيك يا ميدو انا : كويس امير : عايز حاجة انا تعبان و عايز انام انا : لأ انت لازم تفوقلى كده و تركز في اللى هاقولهولك امير : في ايه قلقتنى انا : في حاجة لازم تشوفها و لازم تعمل اللى هاقولهولك من غير ماتسأل امير : ماشى انا : مامتك فين امير : دخلت تنام شوية انا : حلو انت هاتلبس دلوقتى وهاتروح تقولها انك هاتنزل معايا امير : هانروح فين انا : اسمع اللى بقوله بس امير : ماشى لبس امير وراح قال لأمه اللى انا قولتهولى و جالى كنت مستنيه عند باب الشقه فتحت الباب و قفلته تانى و احنا جوه الشقه و من غير مانتكلم دخلنا اوضه امير و قولتله يقفل الباب انا : قولت لمامتك اللى اتفقنا عليه امير : اه بس هي كانت نايمه انا : تمام احنا هانستنى و هنشوف كل حاجة امير : هنشوف ايه انا : اصبر بس بعد شوية سمعنا صوت جرس الباب و خرجت ام امير فتحت الباب كانت ماما زى ماتوقعت و دخلت و قعدوا مع بعض في الصاله ماما : امير موجود هناء : لأ نزل مع محمد من شوية ماما : كويس اللى جايلك فيه لازم تكونى لوحدك هناء : ايه ماما : انا شوفتك النهارده على السطح مع سعيد هناء : يالهوى ماما : اهدى احنا أصحاب و انا مش هافضحك هناء : يا داليا انا انا ماما : ماتهدى يا بت احنا ستر و غطا على بعض و كويس ان انا اللى شوفتك مش حد غريب هناء : اه طبعا ماما : و انا هاديكى سرى انا كمان انا كمان عملت كده مع سعيد هناء : يالهوى و انا اللى كنت فاكرة انى بس اللى كده ماما : مش قولتلك اهدى ماتكلميه ييجى شوية هناء : شكلك هايجه و عايزاه ماشى يا داليا قامت هناء تكلم سعيد وامير قاعد متفاجئ بكل اللى بيسمعه انا : سمعت بنفسك امير : انا مش مصدق نفسى انا : لأ صدق امير : يعنى سعيد الراجل اللى كنت فاكره طيب و كبير طلع عنتيل و نايك امى و امك انا : اه امير : انا مش هاسكت انا لازم اخرج انا : اهدى كده انت نفسك عارف رغبات الستات في السن ده و مجرب بنفسك ليه مش قابل على نفسك اللى قبلته لغيرك امير : انا انا : خليك هادى وعدى الموضوع زى مانا عديته سيبها تستمع زى مانت بتستمع امير : بس انا : خد بالك ان خروجك دلوقتى معناه انك هتفضح الكل و محدش هيسلم من الموضوع ده امير : ماشى مش هخرج بس ماتقوليش اتفرج على اللى هيحصل انا : براحتك انا عن نفسى هاتفرج كانت هناء كلمت سعيد اللى اكدلها انه جاى و قامت هي و ماما دخلوا اوضتها بعد شوية جه عم سعيد ورن الجرس وخرجوا علشان يفتحوله كنت متشوق اشوف لابسين ايه يهيجوه بيه لكن المفاجأه انهم خرجوا ملط هما الاتنين واضح انهم بدأوا لعب من غيره جوه في الاوضه دخل عم سعيد اللى اتفاجئ لما دخل و شافهم كده و قلع هدومه و بقى ملط زيهم في ثوانى لدقايق كانوا بيبوسوا في بعض هما التلاته و اتفاجئت ان امير بقى جنبى و بيتفرج معايا بعد شوية بوس وقف عم سعيد و خلى ماما توطى قدامه و دخل زبره في كسها جت ام امير و وقفت قدام ماما و وطت زيها علشان تخلى ماما تلحسلها كسها و سعيد بينكيها فضلوا على الوضع ده شوية قبل مايبدلوا و يبقى عم سعيد بينيك ام امير و ام امير بتلحس لماما كسها فضلوا شوية على الوضع ده و كان واضح ان عم سعيد منسيش وعد ماما ليه قبل كده انه ينيك طيزها سعيد : انا لازم انيك طيزك النهاردة يا داليا ماما : لأ خليها بعدين سعيد : كل مرة تقولى بعدين ماما : خايفه من زبرك يعورنى هناء : ماتقلقيش مش هيعورك انا جربته قبل كده ماما : اه يا وسخه خلاص نجرب نام عم سعيد على ضهره و طلعت ماما فوقيه و وقفت ام امير وراهم ضربت ام امير ماما على طيزها هناء : ليه حق يهيج على طيزك دى يا داليا مسكتها ام امير ووجهت زبر عم سعيد لغايه مابدأ يدخل في طيز ماما بدأت ماما تنزل عليه واحده واحده لغايه مابقى كله في طيزها بقت ماما بتتطلع و تنزل على زبر عم سعيد و ام امير بتمسك جسمها وتهزها اكتر بعد حوالى عشر دقايق من نيك طيز ماما كانت ام امير هاجت وبقت على اخرها ام امير : احا انا عايزه زبرك في طيزى انا كمان انا : امك هايجه على الاخر يا امير امير : لما الزبر يطلع من طيز امك ابقى أتكلم انا : ماهو هيطلع هيخش في طيز امك كانت ام امير نايمة على ضهرها وماما واقفه فوقيها وبدأ عم سعيد يدخل زبره في طيزها اللى كانت اسهل من طيز ماما فضل عم سعيد ينيك فيها وماما بتلعب في كسها بأيد وفي كس ام امير بالأيد التانيه بعد شوية بدأ عم سعيد يشخر سعيد : هاجيب يا شراميط يا لباوى نزلت ماما و ام امير على الأرض قدام زبر عم سعيد وبقوا بيمصوا هما الاتنين في زبره لغايه ماعم سعيد بقى على اخره وهيجيب فعلا جاب لبنه كله جوه بق ماما وماما مخرجتش ولا نقطه بره وراحت لأم امير اللى فتحت بوقها ونزلت ماما شوية من لبن عم سعيد في بوق ام امير وبقوا بيلعبوا بلبنه وهما بيبوسوا بعض وماما بتحرك لسانها على لسان ام امير الغرقانين في اللبن بعد شوية لعب بلعوا هما الاتنين لبن عم سعيد وقاموا يدخلوا الحمام ولبس عم سعيد هدومه ونزل بصيت لأمير وانا مستنى اشوف رد فعله على اللى حصل ده ولقيته مطلع زبره وبيلعب فيه لما شافنى حسيت انه اتكسف شوية طلعت زبرى انا كمان علشان اضيع الكسوف ده وبقينا بنلعب في ازبارنا احنا الاتنين وامهاتنا في الحمام بيستحموا بعد نيك عم سعيد فيهم بعد ماجيبنا لبنا احنا الاتنين خرجنا بسرعه قبل ماهما يخرجوا من الحمام ونزلنا الشارع امير : محمد انت لازم تساعدنى انا : اساعدك في ايه امير : لازم ننتقم ياترى امير عايز ينتقم من مين وعايزنى اساعده ازاى ؟ هانعرف في الجزء الجاى مستنى تعليقاتكم كالعادة انا : اساعدك في ايه امير : لازم ننتقم

افلام نيك الام
سكس بزاز كبيرة
سكس محارم
سكس عنيف
سكس